19
مارس
في أجواء رمضانية مباركة تجمع الإيمان والإخاء، اجتمعنا في إفطار حزب النجادة، مناسبة تجسد روح العطاء والتكاتف بين أبناء الوطن. هذا الحدث ليس مجرد لقاء رمضاني، بل محطة تعكس مسيرة الحزب العريقة منذ نشأته، ومسؤوليته الوطنية تجاه القضايا المصيرية للبنان. في ظل التحديات الراهنة، يأتي هذا اللقاء ليؤكد على الثوابت التي انطلق منها الحزب منذ تأسيسه عام 1933، حيث كان ولا يزال صوتًا للحق، ومدافعًا عن استقلال لبنان وسيادته، رافضًا الانخراط في النزاعات العبثية، ومتمسكًا برسالة البناء والتطوير. اليوم، نواصل هذه المسيرة بروح متجددة، نستلهم من تاريخنا العريق رؤى لمستقبل أكثر استقرارًا وعدالةً. كلمة رئيس حزب النجادة الاستاذ محمد فيومي…